تلقى روما ضربة جديدة بعد تأكد إصابة لاعب وسطه الفرنسي مانو كونيه بتمزق عضلي من الدرجة الأولى، ما يهدد غيابه عن الفريق خلال الفترة المقبلة، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني إلى الحفاظ على جاهزية عناصره الأساسية.
وبحسب المعلومات المتداولة، يستهدف الجهاز الطبي تجهيز كونيه للعودة إلى الملاعب قبل فترة التوقف الدولي المقبلة، مع متابعة تطور حالته البدنية ومدى استجابته للعلاج والتأهيل، لتحديد موعد عودته إلى التدريبات والمباريات.
في المقابل، حملت الفحوصات أخبارًا إيجابية بشأن الأرجنتيني باولو ديبالا، بعدما تبين أن معاناته ناتجة عن الإجهاد، دون وجود إصابة عضلية تستدعي القلق.
وتمنح هذه النتيجة روما بعض الارتياح، إذ يأمل الفريق في استعادة ديبالا جاهزيته سريعًا، بالتزامن مع العمل على تجهيز كونيه، الذي سيخضع للمتابعة الطبية خلال مرحلة التعافي، قبل تحديد موعد عودته إلى المنافسات.





























































